رياض محمد حبيب الناصري
272
الواقفية
نسبة الرواية عن الرضا ( عليه السّلام ) ووقفه على الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) إذ هذه القاعدة هو نفسه يعلم أنها خرمت في مواقع عديدة عند التعرض لرجال الواقفة مضافا إلى اننا اتضح لدينا عدم وقفه إذ لم يتعرض له الّا الشيخ الطوسي في رجاله أو رجوعه فلربما ان الروايات الواردة عن الامام ربما تدل على أنها جاءت بعد الرجوع عن الوقف . أبو خالد السجستاني ورد في أصحاب الإمام الرضا ( عليه السّلام ) : أبو خالد السجستاني « 1 » . وقال الكشي : في ما روي في أبي خالد السجستاني : حمدويه وإبراهيم قالا : حدثنا محمّد بن عثمان قال : حدثنا أبو خالد السجستاني انه لما مضى أبو الحسن « 2 » ( عليه السّلام ) وقف عليه ثم نظر في نجومه فزعم أنه قد
--> ( 1 ) رجال الطوسي ص 396 . ( 2 ) . . . نظرا لكثرة الكنى والألقاب الواردة في أسماء الأئمة فلذا أفردنا لها فائدة في الهامش . وردت أسماء الأئمة ( عليهم السّلام ) في أسانيد الروايات بكنى فالمتابع في هذا الباب يصل إلى تفسير بعض الألقاب خصوصا المشتركة الغامضة بملاحظة طبقة الراوي أو من قرائن أخرى وقد تصدى صاحب مجمع الرجال عناية اللّه القهبائي في رجاله إلى توضيح كنى الأئمة قال : فأبو إبراهيم مختص بالكاظم ( عليه السّلام ) وأبو إسحاق بالصادق جعفر بن محمّد ( عليه السّلام ) وأبو جعفر مشترك بين الباقر ومحمّد الجواد ( عليهما السّلام ) ولكن أكثر المطلق ومع تقييده بالأول هو الأول ( عليه السّلام ) والمقيد بالثاني هو الجواد ( عليه السّلام ) ، وأبو الحسن مشترك بين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السّلام وزين العابدين والكاظم والرضا والهادي ( عليهم السّلام ) وفلما يذكر في الأحاديث الأول ( عليه السّلام ) والأكثر في الاطلاق هو الكاظم ( عليه السّلام ) وقد يراد منه حينئذ الرضا ( عليه السّلام ) والمقيد بالأول هو الكاظم ( عليه السّلام ) وبالثاني هو الرضا وبالثالث هو الهادي ( عليه السّلام ) ويختص المطلق بأحدهم مع القرينة وأبو الحسنين مختص بعلي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) ، وأبو عبد اللّه مشترك بين الحسين بن علي والصادق ( عليهما السّلام ) لكن المراد بالمطلق في كتب الاخبار هو الصادق ( عليه السّلام ) كالعالم والشيخ كما في إبراهيم بن عبد الحميد وابن المكرمة كما في معروف بن خربوذ والفقيه والعبد الصالح وقد يراد بالأخيرين والعالم والكاظم ( عليه السّلام ) ،